MIU Login

الدورة التدريبية الأساسية لجمعية "تورسيا" لمحبي الطبيعة: بناء الوعي بالاستجابة للكوارث على أساس الكفاءة

شؤن الطلبة الجامعةتحت أشعة شمس الصباح التي بدأت تدفئ ساحة المركز الرياضي بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانج، بدت مجموعة من الطلاب في غاية التركيز وهم يستمعون إلى الشروحات المقدمة. لم يكن هذا مجرد تدريب عادي، بل عكست الأجواء روح الجاهزية والمسؤولية، وهي انعكاس مصغر لواقع أكبر تتمثل في الحاجة المتزايدة لكوادر بشرية تستجيب لحالات الطوارئ والكوارث في إندونيسيا.

انطلقت فعاليات "الدورة التدريبية الأساسية للبحث والإنقاذ" (SAR) التي نظمتها جمعية "تورسيا" لمحبي الطبيعة (MAPALA TURSINA)، يوم السبت 4 أبريل 2026، لتكون مساحة تعليمية استراتيجية لـ 21 مشاركاً. أقيم التدريب في الساحة المشتركة أمام المركز الرياضي، واستضاف مدربين من هيئة "ترينجانا" للبحث والإنقاذ، وهما باجاس يوديانتو وأنس يحيى. ومنذ الساعة الثامنة صباحاً، زُوِّد المشاركون بالمفاهيم الأساسية المتعلقة بعمليات البحث والإنقاذ، بدءاً من المفاهيم التشغيلية، والإدارة الميدانية، وصولاً إلى أهمية الدعم اللوجستي في إنجاح مهمات الإنقاذ.

ومن منظور أوسع، لا تهدف هذه الفعالية إلى تعزيز القدرات التقنية لأعضاء المنظمة فحسب، بل تتماشى أيضاً مع توجهات سياسة التعليم العالي التي تؤكد على تطوير المهارات الناعمة القائمة على "التعلم التجريبي". وتعد مهارات البحث والإنقاذ جزءاً من الكفاءات الاستجابية المطلوبة بشدة، خاصة في ظل تعرض إندونيسيا لمخاطر الكوارث. وبذلك، يمثل هذا التدريب مساهمة ملموسة من الطلاب في بناء التأهب الاجتماعي القائم على العلم والممارسة.

Salah satu peserta mengungkapkan kesan mendalam terhadap pelatihan ini, “Materi yang disampaikan membuka wawasan kami bahwa kegiatan SAR bukan hanya soal keberanian, tetapi juga tentang perencanaan yang matang, terutama dalam aspek logistik yang sering dianggap sepele.” Penegasan tersebut selaras dengan pemaparan narasumber, sebagaimana disampaikan oleh Bagas Yudianto, “Logistik sangat penting karena logika tidak akan berjalan tanpa logistik.” Sementara itu, Kepala Pusat Kemahasiswaan UIN Maulana Malik Ibrahim Malang, Dr. H. Romi Faslah, M.Si., menegaskan, “Kegiatan seperti ini menjadi penting karena mahasiswa tidak hanya dibentuk secara akademik, tetapi juga secara kesiapsiagaan sosial. Kampus harus mampu melahirkan generasi yang tanggap, adaptif, dan memiliki kepedulian tinggi terhadap kondisi kemanusiaan.”

وفضلاً عن كونه تدريباً تقنياً، يمثل هذا البرنامج تحولاً في نموذج المنظمات الطلابية؛ من مجرد أنشطة داخلية إلى لعب دور استراتيجي في القضايا الإنسانية. ومن المتوقع مستقبلاً ألا تتوقف هذه الكفاءات عند المستوى المعرفي، بل تتحول إلى عمل ميداني استجابي ومدروس وذي أثر واسع على المجتمع.

Berita Terkait