MIU Login

نادي التايكوندو بجامعة "مالانغ" الإسلامية الحكومية يعزز أنظمة التقييم ومعايير رعاية الطلاب

شؤن الطلبة الجامعة لم يعد "اختبار ترقية المستوى" مجرد أجندة روتينية داخل المنظمة، بل أضحى أداة استراتيجية لضمان جودة رعاية الطلاب بشكل قياسي ومستدام داخل البيئة الجامعية.

نظم نادي التايكوندو (UKM) بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانغ اختباراً لترقية المستويات، وذلك يوم السبت 18 أبريل 2026، في مبنى المركز الرياضي، كجزء من آلية تقييم كفاءة الأعضاء. وقد صُممت هذه الفعالية لدمج الإنجازات البدنية والتقنية والذهنية في إطار تقييم منهجي، بحيث لا تتوقف عملية الرعاية عند أنشطة التدريب فحسب، بل تمتد لتشمل المصادقة الموضوعية على القدرات.

وشارك في الاختبار 53 عضواً من نادي التايكوندو بالجامعة، ضمن فعاليات أوسع نطاقاً ضمت 571 مشاركاً من مختلف الأندية والمدارس والجامعات في منطقة "مالانغ الكبرى". ويشير حجم المشاركة هذا إلى أن رعاية الفنون القتالية قد تطورت لتصبح منظومة تعاونية عابرة للمؤسسات، مما يؤكد أهمية توحيد المعايير في قياس الكفاءة.

ضبط الجودة والاحترافية شملت المواد المختبرة فنون "كيبون" (Kibon)، و"بومزي" (Poomsae)، وصولاً إلى "كيوروغي" (Kyorugi)، والتي وُضعت لاختبار مدى الاستمرارية في التدريب والجاهزية لخوض المنافسات. وقد اعتُمدت استراتيجية تقسيم التنفيذ إلى عدة مراحل للحفاظ على جودة التقييم، لضمان حصول كل مشارك على تقييم عادل. وفي هذا السياق، يعمل اختبار الترقية كأداة لضبط الجودة، مؤكداً أن ارتقاء المستوى لا ينفصل عن مؤشرات القدرة القابلة للقياس.

ومن جانبه، صرح "توماس تري بودي دارما"، رئيس اتحاد التايكوندو بمدينة مالانغ، بأن الإقبال المرتفع يعد مؤشراً إيجابياً لرعاية الرياضة على مستوى القواعد الشعبية، قائلاً: "نشهد اليوم حماساً استثنائياً بحضور 571 مشاركاً من كافة وحدات التدريب في مدينة مالانغ. هذا النطاق الواسع يعكس أن رعاية التايكوندو تسير بشكل حيوي وصحي. إن ترقية المستويات ليست مجرد تغيير في لون الحزام، بل هي اعتراف باستمرارية ونزاهة الجميع في التدريب".

وأضاف أن التحديات المستقبلية، بما في ذلك دورة الألعاب الرياضية الإقليمية (Porprov) والبطولات المفتوحة المختلفة، تتطلب جاهزية لا تقتصر على الجانب التقني فحسب، بل تشمل بناء الشخصية أيضاً. وهذا يؤكد أن للاختبار وظيفة مزدوجة؛ كتقييم داخلي وجزء من عملية إعداد طلاب قادرين على التكيف مع متطلبات المنافسة الخارجية.

تعزيز الهوية والقيم من جهته، أكد "باندو سيا أريانتو"، رئيس نادي التايكوندو بالجامعة، أن اختبار الترقية يمثل نقطة التقاء بين الانضباط في التدريب وشرعية إنجازات الأعضاء. ويرى أن هذه الفعالية تعزز هوية الطالب ليس فقط كرياضي، بل كفرد يولي قيمة عليا للنزاهة والروح الرياضية.

مؤسسياً، يعكس تنفيذ هذا الاختبار دور المنظمات الطلابية كمساحة تعليمية مهيكلة لتطوير المهارات الناعمة (Soft Skills). فالنشاط لا يساهم فقط في رفع مستوى الإنجاز الرياضي، بل في ترسيخ قيم الانضباط والمسؤولية والأخلاق، وهو ما يتماشى مع "المهام الثلاث للتعليم العالي" (Tridarma Perguruan Tinggi)، وتحديداً في جانب رعاية الطلاب وتطويرهم.

وبهذا، يؤكد نادي التايكوندو بجامعة مالانغ الإسلامية توجهه نحو رعاية طلابية قائمة على نظام تقييم موثوق وموجه نحو الجودة. ويظهر هذا النموذج أن الأنشطة المنظماتية لم تعد تقف عند حدود الشكليات، بل أصبحت جزءاً من استراتيجية مؤسسية لبناء مجتمع طلابي تنافسي، مرن، وذي طابع قيمي رصين.

Berita Terkait