شؤون الطلاب بالجامعة — لا تزال القدرة على التفكير النقدي تمثل حلقة غائبة في منظومة التعلم الطلابي، لا سيما مع تسارع تدفق المعلومات بوتيرة تفوق قدرة العقل على الفحص والتمحيص.
UKM LKP2M UIN Maulana Malik Ibrahim Malang merespons kondisi tersebut melalui penyelenggaraan Sekolah Kritis Periode 2026 bertema Building Critical Awareness through Study Culture in LKP2M وفي هذا السياق، استجابت وحدة الدراسات والبحوث الطلابية (LKP2M) بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانغ لهذا التحدي، عبر تنظيم "مدرسة الفكر النقدي" لعام 2026، تحت شعار: "بناء الوعي النقدي عبر ثقافة الدراسة في LKP2M"، وذلك يوم السبت 18 أبريل 2026 في مسجد "أولوا الألباب". وتأتي هذه الفعالية كفضاء تعليمي أولي للأعضاء لبناء الوعي النقدي من خلال ترسيخ تقاليد البحث والدراسة.
شارك في هذه الدورة 14 عضواً من الكوادر والإداريين ضمن عملية "إعداد الكوادر الفكرية". ويعكس هذا العدد المحدود نهجاً يميل إلى الكثافة النوعية، بما يتيح سيرورة "ديالكتيكية" (جدلية) أكثر عمقاً وتوجيهاً.
صياغة الأطر الذهنية والمنطقية انصب التركيز الأساسي للفعالية على صياغة إطار تفكير منهجي؛ حيث قدم الباحث "عبد الرحمن أمبو دالي" مادة حول "أساسيات المنطق من منظور فلسفي"، وجهت المشاركين نحو فهم جوهري للعلاقة بين العقل والواقع. كما مثّل مبحث "المغالطات المنطقية" محوراً جوهرياً لتفكيك أنماط التفكير الخاطئة وبناء حدة التحليل.
وصرح عبد الرحمن قائلاً: "المنطق هو الركيزة الأساسية في قراءة الواقع؛ فبدون عقل مستقيم، سنقع أسرى للمعلومات السلبية، دون القدرة على اختبار الفرضيات القائمة".
واستُكمل التعمق المعرفي بمادة حول "ثقافة واستراتيجيات البحث في LKP2M" قدمها "فلاح حيدر علي"، الذي أكد أن التقاليد الفكرية داخل المنظمة لا تُبنى بالأنشطة الرسمية فحسب، بل يجب أن تنمو كعادة ذهنية حية في التفاصيل اليومية للكوادر، مضيفاً: "يجب أن تكون ثقافة البحث في وحدتنا هي هويتنا الرئيسية، حيث يستطيع كل كادر جسر الهوة بين الأفكار ونقدها كشكل من أشكال المسؤولية الفكرية".
نحو إنتاج الأفكار لا استهلاكها تضع هذه الفعالية "الدراسة والبحث" كأداة رئيسية في بناء الوعي الفكري للطلاب. ويعزز هذا النهج مكانة المنظمات الطلابية كفضاءات تعليمية بديلة تتجاوز أنماط القاعات الدراسية الرسمية، بالتركيز على مهارات التحليل والمرافعة والاستبطان.
Kegiatan ini menempatkan kajian sebagai instrumen utama dalam membangun kesadaran intelektual mahasiswa. Pendekatan tersebut memperkuat posisi UKM sebagai ruang alternatif pembelajaran yang melampaui pola kelas formal, dengan menekankan pada kemampuan analisis, argumentasi, dan refleksi.
من جانبه، اعتبر مدير وحدة (LKP2M)، "أنغا ستيا دارما رويهان"، أن "مدرسة الفكر النقدي" هي حجر الزاوية في تحديد مسار حركة المنظمة، مؤكداً أن تعزيز المنطق سيؤثر مباشرة على جودة الدراسات والبحوث، فضلاً عن دور الطلاب في التفاعل مع القضايا الاجتماعية.
مؤسسياً، تعكس هذه الفعالية جهداً ملموساً في دمج وظائف التعليم والبحث على المستوى الطلابي؛ إذ يعد تعزيز العقل النقدي شرطاً أساسياً لولادة تقاليد أكاديمية صحية ومنتجة.
ومن خلال هذه المدرسة، تدفع الوحدة نحو تحويل نمط تفكير الطالب من مجرد "متلقٍ للمعلومات" إلى "منتج للأفكار". وهي خطوة تؤكد مساهمة المنظمة في تعزيز "المهام الثلاث للتعليم العالي" (Tridarma)، لا سيما في تطوير العلوم وتشكيل الشخصية الفكرية المسؤولة.





