شؤون الطلبة – عادت الأخبار المشرفة من مجال الأسبوع الرياضي الجامعي الوطني (POMNAS) التاسع عشر عام ٢٠٢٥ في مدينة سمارانج، حيث تألقت الطالبة المتفوقة نسرينا ألماس ثبيتا من جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية مالانج، بعد أن فازت بثلاثة أوسمة ثمينة في رياضة الشطرنج، لتؤكد مكانتها كإحدى أبرز لاعبات الشطرنج في جاوة الشرقية.
في المنافسات التي جرت بقاعة جامعة PGRI سمارانج من ١٩ إلى ٢٧ سبتمبر، استطاعت "ألماس" التي تمثل فريق شطرنج جاوة الشرقية أن تحقق:
- • الوسام الذهبي في فئة الشطرنج الكلاسيكي الجماعي للطالبات.
- • الوسام الفضي في فئة الشطرنج السريع الجماعي للطالبات.
- • الوسام البرونزي في فئة الشطرنج الخاطف الجماعي للطالبات.
هذا الإنجاز أضاف صفحة جديدة إلى سجلها الحافل لعام ٢٠٢٥، إذ سبق لها أن نالت وساما ذهبيا في الأسبوع الرياضي الجامعي الإقليمي (Pomprov) الثالث بجاوة الشرقية، وكذلك ذهبيا وبرونزيا في الأسبوع الرياضي الإقليمي (Porprov) بجاوة الشرقية ٢٠٢٥.
عقلية البطلة ولقب "أستاذة وطنية"
لم يأت هذا التفوق من فراغ، بل نتيجة جهد دؤوب وعزيمة قوية تمتلكها "ألماس". فمنذ أن حازت لقب أستاذة وطنية (WNM) ) إثر فوزها ببطولة الشطرنج الوطنية لعام ٢٠٢٤ بعد تغلبها على بطلة عالمية سابقة، وهي تواصل صقل مهاراتها حتى بلغت قمة أدائها في POMNAS ٢٠٢٥.
وقد أشاد مدربها إقرا موسى بوترا بأدائها المذهل قال:
ألماس قدمت أفضل ما عندها في عام ٢٠٢٥. وفي POMNAS الأخير كانت في قمة مستواها،ليس فقط بمجاراة لاعبات الأولمبياد المخضرمات ذوات الألقاب الدولية، بل حتى بانتزاع نقاط منهن."
وأضاف: "التحديات أمامها ستزداد صعوبة، لأنها الآن أصبحت ضمن الفريق الأول.
التوازن بين الدراسة والإنجاز
بعيدا عن رقعة الشطرنج، تثبت "ألماس" أنها طالبة متفوقة في ناحية الأكاديمي أيضا، حيث بلغ معدلها التراكمي ٣,٩٠ وهي في الفصل الثالث من دراستها بقسم هندسة المعلومات بكلية العلوم والتكنولوجيا. وهذا يبرز توازنها بين النشاطات الأكاديمية واللاصفية، لتكون مثالا رائعا لطلبة جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية مالانج بأن التفوق ممكن في شتى المجالات.
وعن إحرازها للميدالية الذهبية في POMNAS، أعربت "ألماس" عن امتنانها وفخرها وقالت:
أنا سعيدة جدا وفخورة لأنني تمكنت من إهداء ذهبية. وأتمنى أن أواصل تحقيق الإنجازات باسم جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية مالانج، جاوة الشرقية، وإندونيسيا.
بهذا الإنجاز الباهر، رفعت نسرينا ألماس ثبيتا اسم جامعتها عاليا، وأصبحت مصدر إلهام لجميع طلبة إندونيسيا.





