شؤن الطلبة الجامعة – جددت جمعية "تورسيا" لمحبي الطبيعة (MAPALA TURSINA) بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانج تأكيد التزامها ببناء قدرات أعضائها، وذلك من خلال سلسلة من الأنشطة التدريبية النظرية والتطبيقية المشتركة بين الأقسام، والتي نُفذت يومي 4 و5 أبريل 2026. وتأتي هذه الأنشطة كجزء من البرنامج التعليمي للدفعة الثلاثين، المصمم لضمان امتلاك كل عضو لفهم شامل وجاهزية فنية تامة في أنشطة الهواء الطلق.
بدأت سلسلة الفعاليات يوم السبت، 4 أبريل 2026، في تمام الساعة 10:00 صباحاً عند جدار التسلق الخاص بالجمعية، حيث ركزت التدريبات على "استكشاف الكهوف" (Caving)، وتحديداً تقنيات الحبال (Rigging) والعقد. شارك في هذا القسم خمسة متدربين تحت إشراف المدربين "تيسلا" و"ناتو"، وشملت المادة التعريف بالمعدات، وتقنيات التركيب الآمن للحبال، وأنواع العقد المستخدمة في سبر أغوار الكهوف.
وعقب الجلسة النظرية، انتقل المشاركون إلى التطبيق الميداني المباشر في تمام الساعة 15:00 عصراً، حيث طبق المتدربون التقنيات المدروسة تحت إشراف دقيق، مع التركيز الشديد على إجراءات السلامة والدقة في التنفيذ، باعتبارهما معيارين أساسيين في سياحة الكهوف.
وفي ذات اليوم، وعند الساعة 14:00 ظهراً، استمرت الأنشطة مع دورة "قسم رياضة التيارات المائية الجارفة" بمقر الجمعية. قدم الدورة المدربان "ماندور" و"سولار"، وتناولا التقنيات الأساسية لرياضة التجديف (Rafting)، بدءاً من التعرف على التيارات، وتقنيات التجديف، وصولاً إلى استراتيجيات التعامل مع ظروف الأنهار، وسط تفاعل ونقاشات مستفيضة من المشاركين.
وفي اليوم الثاني، الأحد 5 أبريل 2026، ركزت الأنشطة مجدداً على قسم التيارات المائية عند الساعة 10:30 صباحاً، حيث قدم المدربون "سولار" و"كودام" و"فلاديمير" مادة متقدمة حول خصائص ومورفولوجيا الأنهار، والعوامل المؤثرة في تدفق المياه، كقاعدة أساسية لممارسة هذا النشاط.
وفي اليوم الثاني، الأحد 5 أبريل 2026، ركزت الأنشطة مجدداً على قسم التيارات المائية عند الساعة 10:30 صباحاً، حيث قدم المدربون "سولار" و"كودام" و"فلاديمير" مادة متقدمة حول خصائص ومورفولوجيا الأنهار، والعوامل المؤثرة في تدفق المياه، كقاعدة أساسية لممارسة هذا النشاط.
واختتمت سلسلة الأنشطة مساء الأحد في تمام الساعة 16:00، بتطبيق عملي لمادة "قسم الجبال والغابات" في "كوبي هاشتاج" (Kopi Hashtag). حيث تدرب المشاركون على رسم المسارات وتحديد التقديرات الزمنية للرحلات تحت إشراف "ماتراس" و"سرايا". وشددت هذه الجلسة على أهمية التخطيط المحكم كجزء لا يتجزأ من إدارة الرحلات في الخلاء.
وخلال إحدى جلسات النقاش، أكد المدربون أن "المعرفة الفنية يجب أن تسير جنباً إلى جنب مع الوعي بالسلامة والعمل الجماعي، إذ تشكل هذه العناصر الثلاثة الركيزة الأساسية لأي نشاط في الطبيعة". وهو ما يؤكد أن التأهيل لا يستهدف القدرات الفردية فحسب، بل يمتد لتعزيز القوة الجماعية للفريق.
من جانبه، أشار رئيس مركز شؤون الطلاب بالجامعة إلى أن الأنشطة القائمة على الممارسة الميدانية تعد جزءاً حيوياً في تكوين طلاب يتمتعون بالصلابة والتكيف ومهارات ميدانية مدروسة. وأكد أن التكامل بين النظرية والتطبيق هو المفتاح لإعداد كوادر طلابية قادرة على مواجهة التحديات الحقيقية خارج أسوار القاعات الدراسية.
ومن خلال هذه السلسلة من الأنشطة، تقرر جمعية "تورسيا" نموذجاً منهجياً ومستداماً للتأهيل. ويُتوقع مستقبلاً أن يساهم هذا النهج التكاملي في تخريج أعضاء لا يدركون المفاهيم فحسب، بل قادرون على تطبيق المهارات باحترافية وأمان ومسؤولية في كافة أنشطة المغامرة والخلاء.





