شؤن الطلبة الجامعة سادت أجواء مفعمة بالمودة والترابط خلال الاحتفالية بالذكرى السابعة والعشرين لتأسيس وحدة الأنشطة الطلابية "نادي جبريت للتصوير الفوتوغرافي" (Jhepret Club) بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانق، والتي أقيمت مساء الأحد (١٣ أبريل ٢٠٢٦) في قاعة المبنى (C). وقد مثّل هذا اليوبيل منصة تواصل جمعت بين الأعضاء الحاليين، والخريجين، والضيوف، للاحتفاء بمسيرة النادي التي امتدت لقرابة ثلاثة عقود في رعاية الإبداع الطلابي بمجال التصوير.
ولا تعد ذكرى هذا العام مجرد مراسم بروتوكولية سنوية، بل هي تأكيد على استمرارية المنظمة في صقل مواهب الطلاب واهتماماتهم. فعلى مدار ٢٧ عاماً، عُرف نادي "جبريت" كبيئة خصبة للتعلم، والتعاون، وتعزيز التضامن بين الأجيال المتعاقبة. وفي هذا السياق، أكد رئيس مركز شؤون الطلاب بالجامعة على أهمية هذه الفعاليات كأداة لإعداد الطلاب وتحفيزهم على العمل الجماعي والإبداع، وبناء شبكات تواصل إيجابية داخل الحرم الجامعي.
افتتحت الفعالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم أضفت أجواءً من الخشوع والوقار، تبعتها كلمات ألقاها عدد من الشخصيات وممثلي المنظمات الطلابية، عبّروا فيها عن تقديرهم لإنجازات النادي، وحثوا فيها الأعضاء على مواصلة التطور لمواكبة تحديات العصر.
وفي كلمته، أشار السيد جاجانج أوجي ويسونو إلى القيمة الإيجابية لهذه الاحتفالية، مؤكداً أنها تتجاوز مجرد إحياء ذكرى التأسيس لتصل إلى توطيد الروابط الأخوية بين الأعضاء. وأضاف أن على النادي الاستمرار كمصدر إلهام يقدم نفعاً ملموساً للمجتمع الجامعي والمحلي على حد سواء.
من جانبه، أثنى السيد محمد لقمان حنيف على روح العمل الجماعي التي تعد القوة الضاربة للمنظمات الطلابية، معتبراً تفاني اللجنة المنظمة دليلاً على متانة الروابط الأسرية داخل النادي، معرباً عن أمله في أن يحافظ النادي على إنتاجه الإبداعي وروحه الجماعية في المستقبل.
تضمن البرنامج أيضاً عرض فيديو تضمن رسائل وتهاني من مختلف الجهات التي واكبت مسيرة النادي، تلاه دعاء مشترك، وفقرات موسيقية قدمتها وحدة "كومست" (Kommust)، وصولاً إلى مراسم تقطيع "التومبينج" (Tumpeng) كرمز للامتنان بمرور ٢٧ عاماً. وقد أسهمت جلسة التعارف والدردشة الودية التي أعقبت ذلك في إحياء روح الألفة بين الأعضاء القدامى والجدد.
وفي الختام، صرح رئيس نادي "جبريت"، محمد ريحان حفيظي، بأن هذه الذكرى هي وقفة للتأمل في مسيرة الماضي ومنطلق نحو مستقبل أكثر تقدماً. وفي سياق متصل، أعربت رئيسة اللجنة المنظمة، زهراء حنان تحية، عن شكرها لكل من ساهم في إنجاح الحفل. واختتمت الفعالية بصورة تذكارية جماعية، لتؤكد الذكرى السابعة والعشرون التزام النادي بالبقاء كياناً متماسكاً، مرناً، ومنتجاً في إعداد أجيال مبدعة داخل جامعة مولانا مالك إبراهيم.





