MIU Login

مبادرة "1000 معهد نور لرمضان" تعزز التحول في القيادة الاجتماعية لطلاب جامعة مالانج الإسلامية الحكومية

شؤن الطلبة الجامعةفي ظل المتطلبات المتزايدة للجامعات لتخريج كفاءات لا تقتصر على التميز الأكاديمي فحسب، بل تمتلك أيضاً حساسية اجتماعية، يبرز تساؤل جوهري: إلى أي مدى يتواجد الطلاب فعلياً وسط المجتمعات المحتاجة؟ لا تزال العديد من البرامج الطلابية محصورة في الأنشطة الداخلية للحرم الجامعي، بينما تتطلب التحديات الاجتماعية—خاصة لدى الفئات الضعيفة مثل أطفال دور الأيتام—حضوراً ملموساً من الجيل الشاب. وفي هذا السياق، تكتسب المبادرات القائمة على الخدمة الاجتماعية الطلابية أهمية كبرى كجزء من الجهود الرامية لترسيخ دور الجامعة كمركز لبناء الشخصية والقيادة الاجتماعية.

انطلاقاً من هذا الوعي، بادر الحاصلون على منحة (BCB 7) بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانج بتنظيم فعالية "1000 معهد نور لرمضان" تحت شعار "نور رمضان: من القلب لأبناء الوطن" وذلك يوم الاثنين، 9 مارس 2026، في دار "سونان أمبيل" للأيتام بمنطقة سومبرساري. وشارك في هذه الفعالية 50 طفلاً من الدار، و11 طالباً من الحاصلين على المنحة، بالإضافة إلى خمسة من المشرفين، ضمن سلسلة أنشطة تدمج بين تعلم القيم الإسلامية والنهج التفاعلي. وتصدرت قصص الأنبياء والرسل المادة العلمية المقدمة للأطفال كأداة لغرس قيم الاقتداء، تلتها جلسات تأمل ونقاش لضمان فهم الرسائل الأخلاقية ضمن سياقها الصحيح. كما تخلل التفاعل الطلابي مع الأطفال أنشطة ترفيهية، وإفطار جماعي، وصلاة المغرب جماعةً، مما عزز أجواء التآخي. Cahaya Ramadhan: Dari Hati untuk Anak Negeri pada Senin, 9 Maret 2026 di Panti Asuhan Sunan Ampel, Sumbersari. Sebanyak 50 anak panti asuhan, 11 mahasiswa awardee, serta lima pengasuh panti terlibat dalam rangkaian kegiatan yang menggabungkan pembelajaran nilai keislaman dengan pendekatan interaktif. Kisah nabi dan rasul menjadi materi utama yang disampaikan kepada anak-anak sebagai sarana menanamkan nilai keteladanan, diikuti sesi refleksi dan diskusi agar pesan moral dapat dipahami secara kontekstual. Interaksi mahasiswa dengan anak-anak panti juga dilengkapi dengan kegiatan bermain, berbuka puasa bersama, serta salat Magrib berjamaah yang memperkuat nuansa kebersamaan.

من الناحية الموضوعية، تعكس هذه الفعالية نموذجاً لإعداد الطلاب ينتقل من النهج الرمزي إلى العمل الاجتماعي الأكثر واقعية. فالطلاب لم يقتصر دورهم على إلقاء المحاضرات، بل كانوا شركاء في الحوار، حيث فتحوا مساحة لتبادل الخبرات وتحفيز الأطفال لمواجهة تحديات التعليم. ومن جانبه، أكد مشرف الدار، السيد سوكاريادي، أن التفاعل المباشر بين الطلاب والأيتام يترك أثراً إيجابياً على تطورهم، قائلاً: "هذا النشاط مفيد جداً للأطفال، ونأمل أن تصبح مثل هذه الفعاليات منصة للنقاش وتبادل الخبرات بين الطلاب والأيتام، بما يمنحهم الحماس لمواصلة مسيرتهم التعليمية".

ومن منظور مؤسسي، يرى رئيس مركز شؤون الطلاب بالجامعة أن أنشطة مثل "1000 معهد نور لرمضان" تُعد جزءاً من استراتيجية رعاية الطلاب التي تؤكد على التوازن بين التفوق الأكاديمي والمسؤولية الاجتماعية. وأشار إلى أن انخراط الطلاب في أنشطة الخدمة القائمة على القيم الدينية والإنسانية يعد خطوة حيوية لتعزيز شخصية القيادة القائمة على التعاطف، بما يتسق مع رؤية الجامعة في تخريج أجيال تتمتع بالنزاهة والقدرة على نفع المجتمع.

وفي نظرة أعم، لا تُعد هذه الفعالية مجرد أجندة رمضانية أو نشاطاً خيرياً طلابياً، بل تعكس توجه تحول رعاية الطلاب نحو نموذج قيادي أكثر واقعية وجذوراً في الواقع الاجتماعي. فحين يتمكن الطلاب من دمج العلم، والقيم الروحية، والوعي الاجتماعي في ممارسة واحدة، فإن الجامعة بذلك لا تخرج علماء أذكياء فحسب، بل جيلاً شاباً مستعداً لحمل "نور التغيير" للمجتمع المحيط به. مترجم : محمد نزار أشرافي

Berita Terkait